محمود صافي

109

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « كأن لم تغن . . . » في محلّ نصب حال من مفعول جعلناها . وجملة : « لم تغن . . . » في محلّ رفع خبر كأن . وجملة : « نفصّل الآيات » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يتفكّرون » في محلّ جرّ نعت لقوم . الصرف : ( ازّيّنت ) ، فيه إبدال التاء زايا وأصله تزيّنت ، قلبت التاء زايا ثمّ سكّنت للإدغام ، ثمّ جيء بهمزة الوصل تخلّصا من البدء بالساكن ، وزنه اتفعّلت . ( حصيدا ) ، صفة مشتقّة من حصد يحصد باب نصر ، وزنه فعيل بمعنى مفعول أي محصودا بمعنى كالمحصود . ( تغن ) ، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم ، ففيه ألف محذوفة ، وزنه تفع بفتح العين . ( الأمس ) ، اسم ظرفي دال على الزمن الماضي البعيد وزنه فعل بفتح فسكون . . جمعه آمس بضم الميم وأموس بضم الهمزة والميم وآماس . . والنسبة إليه إمسيّ بكسر الهمزة وسكون الميم على غير القياس . البلاغة 1 - التشبيه المركب : في الآية الكريمة وفي قوله تعالى « إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعامُ » شبهت الآية حال الدنيا في سرعة تقضيها وانقراض نعيمها بعد الإقبال ، بحال نبات الأرض في جفافه وذهابه حطاما بعد ما التف وتكاثف وزين الأرض بخضرته ورفيفه . 2 - الاستعارة بالكناية : في قوله تعالى « حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها